أما وقد زالت الغمّة وانكشفت الظلمة وانتصر الحقّ وتزلزل الباطل…,وصدر حكم القضاء العادل بإنصافي بعد سنين عجاف من الاتهام واغتيال الشخصية والحرمان من أبسط حقوق الدفاع عن النفس أو معاملتي كأي متهم بريء حتى تثيت إدانته أو يُبرأ واستعدت حقوقي من الجامعة كاملة غير منقوصة وسوف يتولى القضاء العادل تقدير تعويضي عن الأضرارالمعنوية والمادية التي لحقت بي من كل من أساء إلي واحدا واحد لينالوا جزاء ما اقترفت أيديهم ، فإن الحمد لله أولا ..والشكر لعدالة قضائنا ثانيا
ولما كانت رابطة الكتاب الأردنيين قد انحازت ضدّي لصالح خصومي ووقفت خصما وحكما وأصدرت قرارا يدينني قبل قرار القضاء بدوافع إقليمية بغيضة أو شللية منتنة وكأنني لست عضوا فيها أو انتمي إليها ..فإنني أضع بين أيديكم بياني هذا ومناشدتي لهمتكم أن لاتجعلوا أولئك الإقصائيين والشوفينيين يتحكمون بمصير الرابطة ويستمرون بغيهم وبغضائهم .
في البداية أضع أمامكم أصل الحكاية ..
بدأت الحكاية عندما قامت مديرة مركز اللغات آنذاك وهي عضو في الرابطة (لاتملك أي منجز إبداعي ) فهي من تلك الفئة التي قبلت على قوائم (الرصيد الانتخابي) فماهي بالكاتبة أو الروائية أو الشاعرة أو الباحثة التي يشارإليها بالبنان وكل رصيدها رسالتان جامعيتان مخطوطتان مهملتان في زوايا مكتبة الجامعة المظلمة ) بتلفيق عدد من الاتهامات لي بالتزويرساندها في ذلك طاقمها الإداري السقيم وفيه (عضوتان) في رابطة الكتاب ينتمين جميعهن للتيار الذي قاد الرابطة في السنوات الثماني العجاف التي مرّت عليها
لقد كانت دوافع اؤلئك النسوة في حربي قائمة على أسباب أبرزها :
رفضي مشاركتهن أبحاثي ودراساتي لغايات الترقية .
رفضي مشاركتهن منجزي الإبداعي بوضع أسمائهن على بعض أعمالي.
رفضي توفير دعوات لهنّ للمشاركة في مؤتمرات وندوات عربية وعالمية.
يضاف إلى ذلك الغيرة والحسد والقبح مقابل الجمال والعطر مقابل العفن والانفتاح مقابل الإقليمية الضيّقة.
قامت إدارة الجامعة بإحالتي إلى المحكمة وإيقافي عن العمل بانحياز واضح من الإدارة ( وهوانحياز إقليمي مكشوف ..شعارهم فيه (وما أنا إلا من غزيّة إن غوت)..أو (أنا وابن عمّي…)
بدأت حملة اغتيال الشخصية من خلال حملة إعلامية منظمة تولاها فسدة الإعلام بالتشكيك في منجزي الإبداعي والأكاديمي والجوائزالتي حزتها حتى وصل بهم الأمر إلى التشكيك بشهادة الدكتوراه الممنوحة لي بتفوٌّق من الجامعة الأردنية ذاتها.
أصبحت رابطة الكتاب جزءا من هذه المعركة بتنطحها للدفاع عن(عضوات التيار المهيمن في الرابطة آنذاك) بعد أن انتشر عنهن بالوثائق ومن خلال المواقع الالكترونية تهم اعتبرتني الرابطة مسؤولة عن نشرها دون سند من الحقيقة أو تحقيق نزيه -وأنا لا ألجأ لهذا الأسلوب حيث أنني كنت قد أقمت دعاوى بحقّهن أمام المحاكم المختصّة -،وعليه فقد قررت الهيئة الإدارية (دون تحقيق رسمي وفق المعمول به في أنظمة الرابطة) بحقي جملة من العقوبات غير القانونية أو المهنية دون إعلامي بذلك بصورة قانونية ، بل نفذ القرار بطريقة فردية وإقصائية وقد امتنعت في حينه عن الرد تعففا حتى أتى الوقت للمضي في اختيار هيئة إدارية جديدةعادلة وأخلاقية.ومن هذه الإجراءات :
منعي من دخول رابطة الكتاب الأردنيين.
إصدار بيان يتهدد ويتوعّد بمقاضاتي .
حجب أخباري عن موقع الرابطة على بؤسه وندرة متابعيه.
منعي من النشر في منشورات الرابطة .
محاولة منعي من النشر في منشورات وزارة الثقافة.
تهديد رئيس الرابطة أمام الهيئة الإدارية في اجتماعات رسمية بأن لديه ملفات ضخمة ضدي (وهومن يزعم أن لديه ملفات لكل الناس) :وأتحدّاه أمام الجميع أن يظهر لنا جميعاً هذا الملف المزعوم الذي يهدّدني به،وأنا من تعرف تاريخها المشرف وحاضرها المفخرة المزين بالكبرياء والصّمود وعدم الرّضوخ للابتزاز والاستغلال ومؤامرات المجرمين والحاسدين.
عدم الإشارة أو التكريم على أي إنجاز أو جائزة حصلت عليها خلال سنوات المحنة.
علما بأنني خلال هذه المدة قد حققت العديد من الانجازات أبرزها ؛
حصلت على شهادة الدّكتوراة الفخريّة في الصّحافة والإعلام من كامبردج
عضو اللّجنة العلميّة في الملتقى الدّوليّ الثاني الموسوم بـ “سوسيولوجيّة الرّواية في ضوء المناهج النقديّة المعاصرة” للعام 2013/جامعة زيان جلفة/الجزائر.
عضو اللّجنة العلميّة للملتقى الوطنيّ الأوّل حول” الرّواية الجزائريّة في ضوء المناهج النقديّة المعاصرة“.
عضو رابطة النّهر الخالد الأدبيّة .
عضو هيئة استشاريّة علميّة محكّمة في مجلّة “قراءات” العلميّة المحكّمة،الصّادرة عن كلية الآداب واللّغات،جامعة معسكر،الجزائر
أستاذة زائرة لمرحلة الماجستير/المناهج النقديّة المعاصرة وتعليميّة اللّغة العربيّة،قسم اللّغة العربيّة،جامعة مصطفى اسطمبولي،الجمهوريّة الجزائريّة الدّيمقراطيّة الشّعبيّة،مايو 2015
مثلما حصلت على عدد من الجوائز أبرزها :
جائزة أفضل صحفي في جريدة رأي الأمّة،مصر،القاهرة،2015.
جائزة صلاح هلال الأدبيّة للقصّة القصيرة في الدورة 14 لها،في حقل القصّة القصيرة عن قصّة “منامات السّهاد”،القاهرة،مصر،2015.
جائزة مهرجان القلم الحرّ للإبداع العربيّ في الدّورة الخامسة ،في حقل القصّة القصيرة عن قصّة”الاستغوار في جهنّم”،الجّائزة الأولى،مؤسّسة القلم الحرّ،الفيوم،مصر،2014
جائزة القصّة الومضة العالميّة،في حقل القصّة الومضة،القصص الومضات” حدث في مكان ما”،الاتّحاد العالميّ للشّعراء والمبدعين العرب،القاهرة،مصر،2014.
وغير ذلك من المنجز الذي أعتز به وأفخر 

إن ماقام به رئيس الرابطة والهيئة الإدارية يكشف عن حجم التردي الذي وصلت إليه الرابطة في عهدهم وانشغال هذه الهيئة بالكيد والشللية وإصدار البيانات الدونكوشيتية ؛ تدعوني إلى استنهاض همتكم واستثارة نخوتكم بعدم التصويت لهم إلا إذا كنتم ترون أن هذا النهج يليق بالرابطة ومنسوبيها.

والله ولي التوفيق

الدكتوره سناء الشعلان /الجامعة الأردنية
2/ 9/ 2015

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this
Language »