
بيان صادر عن منظمة السلام والصداقة الدولية لوقف التطرف والارهاب ونشر المحبة والسلام العالمي
منظمة السلام والصداقة الدولية بمملكة الدانمارك تطالب برؤية إستراتيجية لمكافحة العنف والتطرف
في خضم الأحداث المأساوية التي تعيشها المنطقة العربية بشكل مستمرنتيجة لكثرة احداث العنف والإرهاب والمحاولات الدؤبة لقوى الشرلجر المنطقة الى دائرة العنف والقتال والفرقه وإشتعال المنطقة العربية بالأزمات والصراعات، حتى خرجت من إطار الخلافات السياسية في بعض المناطق إلى مرحلة الحروب التي تحرق الأخضر واليابس…. فلايكاد يمر يوما بدون أن تطالعنا وسائل الإعلام بأنباء عن تفجير انتحاري أوإغتيالات سياسية أو حروب عن طريق جماعات مسلحة الآمر الذى يبعث الرعب, ويثير الفزع ويروع الآمنين, ويقتل الأبرياء, ويدمر الممتلكات, ويخل بأمن وسلامة المرافق العامة في أنحاءالوطن العربى.
من هذا المنطلق تحذرمنظمة السلام والصداقة الدولية بمملكة الدانمارك فى بيان لها بأن الإرهابيون اثبتوا براعة في استخدام كافة وسائل التكنولوجية الحديثة وتطبيقاتها في سبيل الوصول إلي أغراضهم وتحقيق أهدافهم, حيث اتخذ الإرهاب صورا عدة من خطف الطائرات إلي الاستيلاء علي السفن بالإضافة إلي تدمير منشات, و قتل الزعماء ورؤساء وملوك الدول مرورا بالاعتداء علي رجال السلك السياسي والشخصيات العامة وانتهاءا بإهدار حياة الأفراد و خطف الأشخاص, واحتجازالرهائن ومهاجمة السفارات والقنصليات , وإشعال الحرائق, ووضع المتفجرات والعبوات الناسفة في محطات القطارات والحافلات وتفجير المساجد والكنائس ودور العبادة .
وأكدت منظمة السلام والصداقة الدولية فى بيانها أن الإرهاب أيا كانت مظاهره هو موقف إجرامي, وتحرك مسلح ضد القانون رافض للديمقراطية وحرية وامن الوطن والمواطن,تدعوالمنظمة إلي إتخاذ موقف حاسم لمواجهته.
وحذرت منظمة السلام والصداقة الدولية إذا لم تتعاون كافة الاطراف في دحر الإرهاب, سوف يمتد شره إلي الجميع .
وأرجعت المنظمة أسباب العنف والتطرف الى تلاشى لغة الحوار والنقاش , فضلاعن التحولات التي أحدثت تغيير في القيم والاخلاق،مؤكدة أن الحِوارهو لغة التّفاهم والتلاقى بين الشعوب، والوصول بهم إلى أهدافهم المنشودة وأن السّلام والتسامح من شأنه أن يُقرّب بين الشعوب ويجمعهم على المحبّة والتّعايش، والتسامح أما الحروب فتفرقهم وتبيدهم.
وتطالب المنظمة ببلورة رؤية إستراتيجية لمكافحة التطرف بكافة أشكاله ، لما يشكله من خطورة، وتأثير سلبي وتداعيات خطيرة على المجتمع العربى بكل شرائحه، ككونه يضعف الدول ويسهم في خلخلة أركان المجتمع العربى ونسيجه الاجتماعي، كما تدعو الشعوب العربية بتفويض الحكام بالضرب بيد من حديد على كل من يمس أمن وإستقرارالأوطان العربيه.
ونوهت المنظمة الى أنه لا يمكن أن يتحقق السلام إلاَ بترسيخ مفاهيم التسامح الديني،وتطبيق مبادئ التعايش بين فئات البشر على تنوعهم واختلافهم، والتعاون فيما بينهم لخدمة الإنسانيَّة والنهوض بها إلى التقدم والرقى ،والعمل على إرساء الأمن والأمان بينهم ، وإرساءمبادئ السَّلام العادل والشامل في مختلف الدول والميادين والمجالات.
وتطالب المنظمة بتوحيد الصفوف من اجل محاربة التطرف والعنف والحروب ونشر المحبة والتسامح والسلام فالتسامح والتعايش بين فئات البشر على اختلافهم وتنوعهم ضرورة من ضرورات الحياة , وأضافت المنظمة: أن الشعوب أنهكتها الصراعات فهى بأمسِ الحاجة إلى تسامح ،وتعايش حقيقى كي تتخلص من أزماتها التي تعصف بها بسبب طغيان الشر والكراهية والعنف بين فئات البشر.
وتدعو المنظمة الى السعي نحو تجفيف منابع الإرهاب، وبناء الدولة الديمقراطية الحديثة، وذلك لتعزيز وتحصين العالم العربى من تداعيات ظواهر الإرهاب والفكر المتشدد، فضلًا عن أنه خطوة داعمة لاستعادة وسطية الشخصية العربية , بالأضافة الى ترسيخ الهوية الثقافية للشخصية العربية, , بالأضافة الى العمل علي محاربة البطالة وإتباع أساليب غير تقليدية لاقتحام هذه المشكلة والتي ظهرت كأحد الآثار السلبية لعملية الإصلاح الاقتصادي ومراعاة انعكاساتها علي أفراد المجتمع العربى .
كما تدعوالمنظمة لكشف مخططات الجماعات الإرهابية وازدواجية خطابها, وفضح مراكزها في الخارج , مطالبة كافة الدول بتسليم الإرهابيين المتوجدين بعض الدول الراعية للارهاب وعدم إيوائهم أو تقديم الحماية لهم, بالأضافة الى تشديد الرقابة علي حدود الدول العربية حتى يتم تضيق الخناق علي دخول الإرهابيين المدربين بالخارج للقيام بالعمليات الإرهابية داخل الوطن العربي.
وتدعو المنظمة جامعة الدول العربية إلي تكليف مكاتبها في الخارج, لتنفيذ خطة إعلامية موحدة للخطاب الاعلامى الدولى لمواجهة الإرهاب, والرد علي أي مغالطات.
وأختتمت المنظمة بيانها بتأكيدها على إن التسامح المنشود،والتعايش فضيلة أخلاقية، وضرورةحتمية، وسبيل لضبط الاختلافات ، فالجميع يطمح إلى السلام الذي يستجيب لآمالهم ويؤمن لهم حياة رغيدة دون خوفٍ من قذائف أو قنابل أو رصاص، فهذه الأمور تقضي على الحضارات والإرث التاريخيّ للأوطان.
مؤكدة على أن الإختلاف في الأجناس واللغات والعقائد والأديان لا ينبغي أن يكون منبرا للنـزاع والشقاق بين الأمم والشعوب، بل ليكون هذاالتنوع دافعاً إلى التعاون والتآلف بين الشعوب من أجل تحقيق ما يصبون إليه من تبادل للمنافع وتعاون من أجل إثراء الحياة والنهوض بها وخدمة الإنسانية وتحقيق التنمية الشاملة……….. السيدة / مريم عدلى المتحدثة الرسمية بأسم الرئاسة العامة منظمة السلام والصداقة الدولية
” الســــــلام مـن اجــل الجميـــع – PEACE FOR ALL “
® منظمـة الســـلام والصداقـة الدوليـة ®
الرئاسة العامــــة
مملكة الدنمارك
Address of the Peace and Friendship International Organization:
For corresponding with us directly through the mail:
Emil:peacefriendship@hotmail.com
Emil:peacefriendshipdk@gmail.com
- pf4all.com
PEACE AND FRIENDSHIP INTERNATIONAL ORGANIZATION
Frivilligcenter Århus 80 Grønnegade
8000 Århus C – DANMARK