
أكدت منظمة السلام والصداقة الدولية بمملكة الدنمارك إن اليمن يشهد أسوأ أزمة إنسانية فى العالم، حيث يحتاج اثنان وعشرون مليون شخص , أى حوالى 75 %من السكان إلى المساعدة والحماية الإنسانية، بمن فى ذلك 8.4 مليون شخص لا يعرفون من أين سيحصلون على غذائهم ، ونوهت المنظمة إلى أن حوالى 28 ألف يمنى قتلوا أو أصيبوا منذ عام 2015، وأن الأمم المتحدة وثقت حوالى 9500 وفاة لمدنيين.
وحذرت المنظمة ، من تفشى جديد لوباء الكوليرا ، مشيرة إلى احتمالية زيادة معدل الوفيات بسبب انتشار سوء التغذية , ودعت المنظمة كافة أطراف الصراع فى اليمن للتهدئة ووقف إطلاق النار وكافة أشكال التصعيد , والتوصل إلى تسوية سلمية من أجل حماية الأطفال والشيوخ السماح بتطعيم المدنيين ضد وباء الكوليرا.
كما تدعو أطراف النزاع لوقف الحرب على الأطفال، مؤكدة ان هناك حرب دائرة على الأطفال في اليمن ، حيث أن هناك اكثر من 3 أعوام من تصعيد العنف والحرب ، والتفكير بالأطفال الذين هم لا ذنب لهم في هذه الحرب ويدفعون ثمن مكاسب ومآرب سياسية واستراتيجية وعسكرية.
وأكدت المنظمة أن نحو نصف مليون طفل اضطروا لترك الدراسة منذ تصاعد النزاع في اليمن مع التدخل العسكري ضد الحوثيين عام 2015 ,حتى ارتفع العدد الكلي للأطفال المحرومين من التعليم في اليمن إلى أثنين مليون طفل ، مع تزايد عمليات التجنيد في صفوف الأطفال. وأعربت المنظمة عن قلقها العميق إزاء تدهور الأوضاع في اليمن، في ظل تواصل الحرب والهجوم الذي يشنه التحالف العربي على الحديدة، مشيرة الى ان منظمة الصحة العالمية أعلنت أن عدد الأشخاص المشتبه في إصابتهم بالكوليرا في اليمن قد وصل إلى ما يقرب من نصف مليون شخص.
وتدعو منظمة السلام والصداقة الدولية بمملكة الدانمارك الى عدم التصعيد, وتطالب كافة أطراف الصراع بالجلوس على طاولة الحوار، والمفاوضات وطرح جميع القضايا بشفافية لحل خلافاتهم , وحذرت من أن الرؤى الإحادية هى نتاج للعنف.
وأشارت المنظمة الى أنه لا يمكن أن تحل المشاكل العالقة بين الفرقاء ألا بالحوار فى ظل “الوضع السياسي المرتبك” , مشيرة الى أن كافة الدول العربية المنغمسة في النزاعات الإقليمية والمحاصرة بها، تدفع نصيباً من ميزانياتها لشراء الأسلحة , مطالبة بعدم الانجرار نحو عقد صفقات تسليح جديدة بمليارات الدولارات فى حين تعانى شعوبها من تزايد نسب الفقروالمرض والآمية , حيث أن هناك 75 مليون عربي يعيشون تحت خط الفقر, منتقدة استمرار الصراع في المنطقة العربية كأحد الدوافع الرئيسية لتفشي الفقر, فى ظل ارتفاع الانفاق العربي على شراء السلاح والذى يشكل الفقر والجهل ، بيئة حاضنة للتطرف والإرهاب ومن ثم الدمار. وكشفت المنظمة أن تجارة السلاح فى العالم تقوم من خلال مبدأين أساسيين هما: أن السلاح خلق ليستعمل, فكلما زادت الحروب زاد الربح وراجت الصناعة، وكلما قلت الحروب والصراعات كان ذلك فى غاية الضرربالصناعات الدفاعية وصناعة السلاح عمومًا….فالتوترات والأزمات المتلاحقة في المنطقة العربية والإقليمية أدت الى رواج تجارة السلاح في العالم العربي بدافع زيادة التسلح المرتبط بالوضع الإقليمي وبالتالى تتحوّل الحرب إلى آلة نقود تصب في الجيوب.
وأنتقدت المنظمة استثمار الأموال العربية فى شراء السلاح بدلامن صناعة السلام والرفاهية لشعوبها ودفع المزيد من مليارات الدولارات للوبيات السلاح مقابل الملايين من ضحايا الموت والفقر فى العالم العربى.
وأرجعت المنظمة أسباب الحروب والصراعات الى تلاشى لغة الحوار والنقاش , فضلاعن التحولات التي أحدثت تغيير في القيم والاخلاق،مؤكدة أن الحِوارهو لغة التّفاهم والتلاقى بين الشعوب، والوصول بهم إلى أهدافهم المنشودة وأن السّلام والتسامح من شأنه أن يُقرّب بين الشعوب ويجمعهم على المحبّة والتّعايش، والتسامح أما الحروب فتفرقهم وتبيدهم , ونوهت المنظمة الى أنه لا يمكن أن يتحقق السلام إلاَ بترسيخ مفاهيم التسامح ،وتطبيق مبادئ التعايش بين فئات البشر على تنوعهم واختلافهم، والتعاون فيما بينهم لخدمة الإنسانيَّة والنهوض بها إلى التقدم والرقى ،والعمل على إرساء الأمن والأمان بينهم ، وإرساء مبادئ السَّلام العادل والشامل في مختلف الدول والميادين والمجالات.
- Mariem Adly, Spokesperson for the Presidency of the International Peace and Friendship Organization, Kingdom of Denmark
“PEACE FOR ALL”
® Peace and Friendship International ®
Address of the Peace and Friendship International Organization:
For corresponding with us directly through the mail:
Emil:peacefriendship@hotmail.com
Emil:peacefriendshipdk@gmail.com
www.pf4all.com
PEACE AND FRIENDSHIP INTERNATIONAL ORGANIZATION
Frivilligcenter Århus 80 Grønnegade
8000 Århus C – DANMARK