يحيى العالم اليوم العالمي للاجئين، وهو مناسبة للتذكير بمعاناة أكثر من 65 مليون شخص حول العالم  فمن سوريا إلى العراق إلى اليمن جنوب السودان ، حيث يواجه الملايين الذي أجبروا على  النزوح من ويلات الحروب والاضطهاد والعنف أوضاعا مأساوية , بعد أن فقدوا منازلهم وعملهم وأسرهم، وتشير إحصائيات الأمم المتحدة أن عدد اللاجئين والنازحين الذي أجبروا على التهجير من أوطانهم قسرا قد تجاوز 65,5 مليون شخص.

وأشارت المنظمة  إلى أن الدول الفقيرة هي التي تتحمل العبء الأكبر في مواجهة أزمة اللجوء، إذ يعيش نحو 84 % من اللاجئين في البلدان ذات الدخل المنخفض  , وتدعوا الدول الأكثر ثراء باستقبال المزيد من اللاجئيين مؤكدة على أهمية تقاسم المسؤولية بين الجميع.

وذكرت , ان احصائيات مفوضية شئون اللاجئين، تشير إلى أن أكثر من 65.3 مليون شخص فى جميع أنحاء العالم اضطر للفرار من ديارهم، بينهم ما يقرب من 21.3 مليون لاجئ وهناك أيضاً 10 ملايين شخص حرموا من الحصول على الحقوق الأساسية مثل التعليم والرعاية الصحية والعمل وحرية التنقل.

وأوضحت المنظمة , أن أعداد اللاجئيين ، باتت تقترب من عدد سكان الدول التي انتقلوا إليها و تشكل نسب مرتفعة منها، وهو الأمر الذي يشكل ضغطاً على اقتصادات هذه الدول .

وطالبت المنظمة , بحماية اللاجئين، كما طالبت بتسليط الضوء على معاناة اللاجئيين وبحث تقديم المزيد من العون لهم , منوهة الى أن ملايين اللاجيئن فى حاجه إلى إعادة توطين.

وأكدت المنظمة, إن سوريا تمثل أكبر أزمة إنسانية في الوقت الراهن, ويقدرعدد اللاجئين السوريين بحوالي 6.3 ملايين لاجئ. 

وأنتقدت المنظمة فشل الحكومات الأوروبية في إدارة آزمة اللاجئين , خاصة التي تفرضها نظم الرعاية الصحية والتعليم , الآمر الى يعكس الافتقار إلى التنسيق.

وذكرت المنظمة ,بإن يتركز معظم النازحين  في خمس دول هي: (سوريا بنسبة 19,9%، – كولومبيا 15,83%، – العراق 8,58%، – السودان 8,12%، – جمهورية الكونغو الديمقراطية 7,22%).

وأرجعت منظمة السلام والصداقة الدولية , أزمة النزوح الى الثورات التي شهدتها كل من ليبيا واليمن وسوريا منذ عام 2011، إلى جانب موجات لجوء يشهدها العراق منذ عام 2003. وحذرت المنظمة من أن قضية اللاجئين لن تحل بغلق الحدود، فهي مشكلة عالمية يجب إدارتها بالتضامن مع الآزمة , محذرة من عزل اللاجئيين , وطالبت “المنظمة”  مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بإدماج اللاجئين داخل المجتمعات الأوروبية , مضيفة, أن معاناة اللاجئين  تتفاقم ، في ظل الصمت العالمي أمام ما يجري من تشريد في المخيمات  فى بعض الدول.

وأنتقدت المنظمة , رد فعل المجتمع الدولي تجاه أزمة اللاجئين دون السعي لإيجاد حلول , محذرة من تغذية النزعة الشعبوية والتعصب في المجتمعات  التى تسضيف اللاجئيين.          ودعت منظمة السلام والصداقة الدولية بمملكة الدنمارك , المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه قضية اللاجئين ، وفى ذات الوقت تطالب الدول المستضيفة ، بتوفير العيش الكريم للاجئين من خلال منح الحقوق المدنية والاجتماعية والإنسانية لهم وعدم ربطها بقضية التوطين. وطالبت المنظمة بتعزيز دول مجلس التعاون الخليجي من مساعداتها للاجئين، فضلاعن إعتراف الولايات المتحدة بمسؤولياتها عن أزمة اللاجئين المتوجدين في منطقة الشرق الأوسط،  والعمل على توفير المزيد من المساعدات الإنسانية لهم.

  1. Mariem Adly, Spokesperson for the Presidency of the International Peace and Friendship Organization, Kingdom of Denmark

“PEACE FOR ALL”

® Peace and Friendship International ®

Address of the Peace and Friendship International Organization:
For corresponding with us directly through the mail:
Emil:peacefriendship@hotmail.com
Emil:peacefriendshipdk@gmail.com
www.pf4all.com
PEACE AND FRIENDSHIP INTERNATIONAL ORGANIZATION
Frivilligcenter Århus 80 Grønnegade 
8000 Århus C – DANMARK

 

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this
Language »