
تحيى منظمة الأمم المتحدة للطفولة غدا “اليوم الدولى لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء 2018 ” تحت شعار” صفر العنف ضد الأطفال بحلول عام 2030″، والذى يسلط الضوء على خطة التنمية المستدامة لعام 2030 لضمان مستقبل أفضل للأطفال ، وحددت هدف إنهاء جميع أشكال العنف ضد الأطفال، وإنهاء الإساءة لهم وإهمالهم واستغلالهم ، والذى سيدمج فى العديد من الأهداف الأخرى المتعلقة بالعنف.
فى هذا السياق أكدت منظمة السلام والصداقة الدولية بمملكة الدنمارك , إن أكثرَ من مليوني طفل قتلوا في الصراعِ , بالاضافة إلى ملايين من الجرحى واليتامى , كما أن هناك ما يقارب 10 ملايين طفل لاجئ , وأوضحت منظمة السلام والصداقة الدولية بمملكة الدنمارك , إن الأطفال الأكثر ضعفا وتضررا فى المجتمع من عواقب الحروب والصراعات
وأضافت المنظمة فى بيان لها: أن أكثرالانتهاكات فى دول الصراعات هى تجنيد الأطفال واستخدامهم فى الحرب والقتل والعنف الجنسى والاختطاف والهجمات على المدارس والمستشفيات والحرمان من وصول المساعدات الإنسانية , موضحة أنه فى الأوانة الأخيرة إزداد عدد الإنتهاكات المرتكبة ضد الأطفال فى كافة مناطق الصراع , موضحة إن العنف والنزاع في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يعرض صحة أطفال ,اليمن وسوريا وقطاع غزة والعراق وليبيا والسودان للخطر.
وطالبت المنظمة ببذل مزيد من الجهود لحماية 250 مليون طفل يعيشون فى مناطق متأثرة بالنزاعات والصراعات , فضلاعن حماية الأطفال من استهداف المتطرفين , كما طالبت منظمة السلام والصداقة الدولية بضرورة تعزيز القانون الإنسانى الدولى وحقوق الإنسان، وكفالة المساءلة عن انتهاكات حقوق الطفل , وشددت المنظمة بوقف الهجمات ضد الأطفال ، مؤكدة أن أطراف النزاع لم تحجم عن استخدام العنف مهما كان فتاكاً بالأطفال , منتقدة الممارسات التى تشنها الهجمات دون تمييز على المدارس والمؤسسات التعليمية والمستشفيات.
وكشفت المنظمة عن تفشى أمراض كالإسهال الحاد و الكوليرا مما أدى إلى موت أكثر من الألأف من الأطفال , فهناك 9،6 مليون طفل بحاجة إلى مساعدات انسانية في اليمن، حيث تسبب النزاع المستمر منذ عامين في حدوث مجاعة ، وأدى إلى واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية ، فضلاعن إنتشار سوء التغذية الحاد بين الأطفال , وتلوث مصادر المياه ، الأمر الذى أدى إلى تفشي وباء الكوليرا , محذرة من تزايد تجنيد الأطفال وتدريبهم في مواقع قتالية، كما جندت الجماعات المسلحة 377 طفلا، وقتل 398 طفلاعلى الأقل وأصيب 605 طفل نتيجة القتال الدائر في البلاد , حيث قدّرت اليونيسيف أن 3600 مدرسة على الأقل مغلقة، مما يؤثر على تعليم 1.8 مليون طفل , وأوضحت المنظمة ، يواجه 70 % من السوريين الفقر ، وما يزيد عن 250 ألف طفل سوري محرومين من التعليم , كما يحتاج 5،8 مليون طفل إلى المساعدة في سوريا، حيث يعيش أكثر من مليوني طفل تحت حصار في مناطق، يصعب الوصول إليها، حيث المساعدات الإنسانية معدومة , بالأضافة إلى عدد كبيرا من الأطفال لا يحصل على التحصينات واللقاحات , وأشارت المنظمة إلى أن أطفال غزة الذين يعيشون فى ظروف صعبة نتيجة تزايد الأحداث التى يعيشها قطاع غزة , كما يحتاج هؤلاء الأطفال إلى دعم نفسي اجتماعى , وأوضحت منظمة السلام والصداقة الدولية بمملكة الدنمارك أن المساعدات الإنسانية بمفردها لا تكفي , فالأطفال فى حاجه الى السلام والحماية قبل المساعدات الانسانية… وذكرت تقاريراليونيسيف لعام 2018 ، أنه يوجد فى اليمن حوإلى 4.3 مليون طفل معرضون لخطر الموت جوعاً، مما يمثل زيادة 24 % مقارنة بعام 2017.
وأشارت المنظمة , لا تزال هناك تحديات خطيرة تواجه الأطفال المتضررين من النزاع المسلح , فهناك ما يقرب من 250 مليون طفل يعيشون فى البلدان والمناطق المتضررة من الصراعات المسلحة خاصة فى سوريا، واليمن ، والصومال و جنوب السودان وليبيا.
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد أعلنت بموجب قرارها في أغسطس 1982، في دورتها الاستثنائية الطارئة ، ونظرا لما روعها من “العدد الكبير من الأطفال الفلسطينيين واللبنانيين الأبرياء ضحايا أعمال العدوان التي ترتكبها إسرائيل”، فالاحتفال بيوم 4 يونيو من كل عام بوصفه اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء, هذا اليوم للاعتراف بمعاناة الأطفال من ضحايا سوء المعاملة البدنية والعقلية والنفسية في جميع أنحاء العالم.
- Mariem Adly, Spokesperson for the Presidency of the International Peace and Friendship Organization, Kingdom of Denmark
“PEACE FOR ALL”
® Peace and Friendship International ®
Address of the Peace and Friendship International Organization:
For corresponding with us directly through the mail:
Emil:peacefriendship@hotmail.com
Emil:peacefriendshipdk@gmail.com
www.pf4all.com
PEACE AND FRIENDSHIP INTERNATIONAL ORGANIZATION
Frivilligcenter Århus 80 Grønnegade
8000 Århus C – DANMARK