
تدين منظمة السلام والصداقة الدولية بمملكة الدنمارك بشدة استهداف المدنيين الفلسطينيين العزل من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي فى أعمال العنف الدامي الذى ارتكبتها في قطاع غزة المحتل، والذي أسفر عن سقوط عشرات الشهداء من بينهم أطفال وأصابة مئات برصاص إسرائيلي خلال احتجاجات قرب سياج غزة.
وتطالب المنظمة بالتزام قوات الإحتلال بحماية المدنيين الخاضعين لسيطرتها وفقا للقانون الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني واحترام اسرائيل لحق الاحتجاج السلمي ومبدأ عدم الإفراط في استخدام القوة.
وترفض المنظمة بشكل قاطع استخدام القوة المفرطة من قبل الاحتلال الاسرائيلى في مواجهة مسيرات سلمية تطالب بحقوق مشروعة وعادلة ، محذرة فى الوقت ذاته من تصعيد الموقف. وأضافت المنظمة : أن تساقط الشهداء الفلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي يدق ناقوس خطر, مستنكرة مواقف الدول العربية عن تخليها عن دورها التاريخي في هذا النزاع.
وتدعو منظمة السلام والصداقة الدولية بمملكة الدنمارك , جميع الفرقاء التحلي بالمسؤولية لتجنب أى تصعيد جديد , وحثت المنظمة باتخاذ أقصى درجات ضبط النفس لتجنب مزيد من الخسائر في الأرواح.
وتستنكر المنظمة هذا التحرك الذى يعد اﻧﺘﻬﺎك ﺻﺎرخ ﻟﻘﺮارات مجلس اﻷﻣﻦ ، بما في ذلك القرارات 476 (1980) و 478 (1980) و 2334 (2016) ، فضلا عن قراري الجمعية العامة 181 و A / 72/15.
كما تستنكرالمنظمة بشدة مضي الإدارة الأميركية في نقل سفارتها إلى مدينة القدس المحتلة، رغم ما لقيه هذا القرار من رفض دولي كبير, مستنكرة انحياز الادارة الامريكية للمواقف الإسرائيلية التي تناهض الشرعية والقانون الدولي على طول الخط.
وتدعوا المنظمة إلى وقف استخدام جميع أشكال القوة المفرطة ضد المحتجين الفلسطينيين, كما تدعوا إلى إجراء حقيق محايد في العنف الذي ارتكبه الجنود الإسرائيليون، وأدى إلى مقتل عشرات الفلسطينيين وأصابة الآلاف.
وتطالب المنظمة بضرورة استئناف البحث عن تسوية عادلة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي يستند إلى أسس معترف بها وفق القانون الدولي، باعتبارها السبيل الوحيد لتحقيق التطلعات الوطنية المشروعة للفلسطينيين.
وأكدت المنظمة أن الدعم الأمريكي شجع الاحتلال الإسرائيلي على تحدي القرارات الدولية الرامية لإنهاء الاحتلال والاستمرار بعدوانه على الشعب الفلسطيني.
كما أكدت المنظمة على الدعم الكامل للحقوق المشروعة والتاريخية للشعب الفلسطيني، وعلى رأسها الحق في إنشاء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية , وتؤكد المنظمة مجددًا ان القدس الشرقية ستظل جزءًا لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967. يأتى ذلك في ذكرى مرور 70 عاما على النكبة ، ونقل سفارة الولايات المتحدة في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس وعلى اثرها إطلاق النار بالذخيرة الحية على المتظاهرين على الجدار العازل بين غزة وإسرائيل.
- Mariem Adly, Spokesperson for the Presidency of the International Peace and Friendship Organization, Kingdom of Denmark
“PEACE FOR ALL”
Address of the Peace and Friendship International Organization:
For corresponding with us directly through the mail:
Emil:peacefriendship@hotmail.com
Emil:peacefriendshipdk@gmail.com
www.pf4all.com
PEACE AND FRIENDSHIP INTERNATIONAL ORGANIZATION
Frivilligcenter Århus 80 Grønnegade
8000 Århus C – DANMARK