يحتفل  فى الثالث من ديسمبر باليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة هذا العام  تحت شعار “التحول نحو المجتمعات المستدامة والقادرة على التكييف لمصلحة الجميع” والذى يرمي الى تعميق التفاهم بين القضايا الخاصة بالاعاقة سواء كانت بدنية أو عقلية، وحشد الدعم لهذه الفئة  فيما يتعلق بالحفاظ على كرامتهم وحقوقهم.

فى هذا الصدد تؤكد , منظمة السلام والصداقة الدولية بمملكة الدنمارك , على أن التحدي الأكبر الذي يواجه ذوي الإعاقة في المجتمعات العربية هو طبيعة نظرة المجتمع إليهم كعاجزون كلياً , نظرة غيرايجابية, فهي كلها معوقات تحول دون المساواة والعدالة وتكافؤ الفرص لهذه الشريحة من المجتمعات.

وأكدت المنظمة, ان الآمر يختلف  في المجتمعات الغربية ، حيث يوجد العديد من المرافق التي تتناسب مع طبيعة متطلبات ذوي الاحتياجات الخاصة لتسهل  وتيسر حركتهم وهو الأمر التى تفتقر إليها الدول العربية , وأكدت المنظمة فى ذات الوقت , أن المعاقون في الدول العربية يواجهون  صعوبات جمة منها، صعوبة الوصول للرعاية الصحية والتعليم، و المشاركة في سوق العمل، حيث انهم اكثر الفئات تعرضا للفقر والتمييز وبالتالي للعنف وأن نسبة الاعاقة فى الدول العربية تمثل  4.9% من نسبة السكان.

مؤكدة , أن الاعاقة ليست مبررا لمنع المعاقين من انخراطهم في سوق العمل، حيث ان هناك برامج تبنتها منظمة العمل الدولية كبرامج تدريبية لتوظيف الاشخاص ذوي الاعاقة مستندة على رؤيا، ان المعاق هو انسان طبيعي يستطيع من خلال التدريب والتمكين ان يكون فردا منتجا في مجتمعه ، لا عالة عليه , حيث ان برامج التدريب اعطت فرصة للمعاق ان يكون قادرا على المنافسة، ايمانا بان المعاق له القدرة على التعاون، والمشاركة، والمنافسة الايجابية.

وتطالب المنظمة , بالعمل على إزالة الصعوبات التي تقف حائلاً أمام توظيف هذه الشريحة، فضلاعن تطوير التشريعات والآليات وتسخيرالإمكانيات بما يخدم هؤلاء المعاقين وإعطاءهم فرصة للمشاركة في تطوير مجتمعهم في حدود طاقاتهم وإمكانياتهم المهنية.

كما تطالب المنظمة بتوفير مرافق  تتناسب مع وضعهم ووسائل مواصلات في ظل عدم قدرة بعض فئات الإعاقة على قيادة السيارة، وفرص تدريبية وتأهيلية،فضلاعن إلحاق المعاقين في بعض المجالات.

وأنتقدت المنظمة , عدم كفاية الوعي المجتمعي بكيفية التعامل مع المعاقين وقصورالبرامج التأهيلية , فضلاعن تدني القدرات , مؤكدة أن هذه الصعوبات تواجه المعاقين وتزيد من التحديات.

وأضافت المنظمة: ان المعطيات العالمية تشير الى ان عدد المعاقين في العالم يبلغ حوالي مليار شخص، اي ما يقارب 15% من عدد سكان العالم , ومن بينهم 93 مليون طفل معاق , حيث ان 13% منهم لديهم اعاقات صعبة.

وأكدت منظمة السلام والصداقة الدولية بمملكة الدنمارك , بأن المسح السكاني لمنظمة الصحة العالمية ، أكد ان 785 مليون شخص في العالم ، في سن الـ 15 عاما وما فوق، يعانون من الاعاقة و110 مليون منهم لديهم اعاقات وظيفية (صعوبات التعلم: ضعف الذاكرة، عدم القدرة على حل المشاكل، عدم  القدرة على التركيز والانتباه، عدم وضوح اللغة ، عدم  القدرة على  التعبير).

يذكر أن تحتفل الأمم المتحدة سنويا منذ عام 1992، باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة في الثالث من ديسمبر في جميع أنحاء العالم… ويركز موضوع هذا العام على ” تحقيق أهداف التنمية المستدامة الـ17 للمستقبل الذي نريد” . ويشير هذا موضوع إلى إعتماد أهداف التنمية المستدامة ودورها في بناء عالم أكثر شمولا وإنصافا للأشخاص ذوي الإعاقة.

السيدة / مريم عدلى المتحدثة الاعلامية الرسمية بأسم رئاسة المنظمة مملكة الدنمارك منظمة السلام والصداقة الدولية

 

Previous Next
Close
Test Caption
Test Description goes like this
Language »