



بدعوة من مدير مركز الدراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في جامعة اليرموك الدكتور فواز أيوب المومني لمنظمة السلام والصداقة الدولية -الأردن لحضور المؤتمر الدولي الثاني اللاجئون في الشرق الأوسط ،الأمن الإنساني والتزامات المجتمع الدولي ودور المجتمعات المضيفه وبرعاية رئيس الوزراء هاني الملقي وحضور عددا من سفراء الدول العربية والأجنبية ومنظمات المجتمع المدني والدولي وحضور سعادة السفير ستيفانو سيفير ممثل المفوضية السامية للأمم المتحده للاجئين في الأردن وسفير دولة السويد لدى الأردن السيد اريك أولين هاج … ومعالي وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز ومعالي وزير التخطيط والتعاون الدولي المهندس نجيب فاخوري وعدد من السفراء والعطوفة والمعالي….. وتم مناقشة أثر اللجوء على بلدنا الأردن الحبيب الذي استقبل كل مهجر بصدر رحب وكان وسادة الأمان لديهم …. حق كل إنسان في التعليم ومن واجبنا كدولة مستضيفه للاجئين تقديم كل الدعم لأطفالها وطلاب المدارس والجامعات الدعم من أجل أن ينالوا حقهم في التعليم ….وفي خطاب معالي وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز قد أشار إلى الأعباء التي يتحملها الأردن في مجال التعليم في ظل حروب عربية وإقليمية على الأراضي السوريه …. وأشار إلى زاوية مهمة وهي أن بين التعليم والصحية والإنخراط في سوق العمل خلاف كما وأشار إلى وجوب معاملة كل إنسان باحترام وإلى حقوق الإنسان وتقبل الآخر ….كما وأشار معالي طاهر المصري إلى معاناة الأردنيين من اللجوء السوري …. فرغم قلة موارد الأردن وحجم اقتصاده … فقد أصبح في دائرة الإغاثة الإنسانية….. وكما ذكر خلال المؤتمر بأن عدد اللاجئين في العالم 65مليون لاجئ وأزمة اللجوء السوري هي الأسوأ وأثرت على الأردن بشكل كبير وتحمل عبء كثير وقد بلغ عدد اللاجئين السوريين في الأردن مليون و500ألف لاجئ أي بما يقارب 20%من السكان … فقضية اللاجئين عبارة عن أزمة تحتاج لوقت طويل لاصلاحها وتحتاج لتكاثف محلي عربي وإقليمي ودولي لحلها …. ويجب تكاثف كل الجهود ودعم الدول المضيافة للاجئين
تقرير
مديرة منظمة السلام والصداقة الدولية -الأردن
سفيرة السلام الدولي
تراث فايز دبابنه