منظمة السلام والصداقة الدولية بمملكة الدنمارك تحذرمن تجنيد الأطفال ومشاركتهم في المعارك وإستخدامهم كدروع بشرية في العمليات الانتحارية

يحتفل العالم العربى يوم 15يناير بيوم الطفل العربى , والذى يأتى في ظل معاناة مستمرة لأطفال المنطقة العربية ، الذين قادتهم الحروب والكوارث إلى ظروف مأساوية تنتهك براءتهم ، فالطفل هو الضحية الأكثر تضررا، الأمر الذى جرده من أبسط حقوقه ، والزّج به في صراعات ، كست براءتهم وأفقدتهم ذويهم ، وقذفتهم الحروب والصراعات إلى دول أخرى لا يعرفون لغتها، ولا ثقافتها، فهذه الظروف التى تسببت في نزع مفهوم الطفولة، وانتهكت حقوقهم بسبب الصراعات.

فى هذا السياق أوضحت منظمة السلام والصداقة الدولية بمملكة الدنمارك, أن قضية الطفولة فى الحروب والكوارث هى في غاية الخطورة , لن يكفيها احتفالية أو ذكرى ، بل لابد من التعامل الجاد مع هذه القضية على كافة الأصعدة , مطالبة فى هذا الصدد بتكاتف كافة الجهات المعنية لإيجاد حلول ناجعة تتصدى لهذه الحروب الشعواء التي تستهدف الأطفال , منتقدة التخاذل عن هذا الواجب , قائلة: لا مجال للنفاق في هذه القضية على الإطلاق , وأكدت المنظمة أن الأطفال هم الثروة الحقيقية الذين يعلق عليهم الآمال الكبرى والطموحات العظمى.

وحذرت منظمة السلام والصداقة الدولية ,أن الأطفال يواجهون أخطارًاعدة بسبب الحروب والكوارث، كما يعاني الملايين من الأطفال فى العالم العربى من نقص الأدوية , حيث يموت الكثيرون منهم بسبب نقص الرعاية الطبية ، كما يعاني الكثير من الأطفال من عدم القدرة على الحصول على تعليم كاف لغياب المؤسسات التعليمية ، كما يظل عدد كبير منهم دون مأوى. وتؤكد المنظمة بأن ملايين الأطفال لاجئين بحاجة إلى دعم نفسي، لمحو ما خلفته الحروب من آثارنفسية جسيمة بالمنطقة العربية ، وأشارت المنظمة الى أن الحروب والمواجهات المسلحة خاصة في اليمن أجبرت أكثر من 3600 مدرسة على إغلاق أبوابها، فبقي عشرات آلاف التلاميذ في منازلهم، أو نزحوا مع أسرهم إلى مناطق بعيدة أكثر أمنًا , كما أصبح ارتياد المدارس أمرًا مستحيلًا بسبب الدمار الذي لحق بالمنشآت التعليمية من جانب وتحويل أخرى إلى مراكز إيواء للنازحين أو مقرات عسكرية، فيما تم إغلاق مدارس في مناطق تسيطر عليها جماعات متطرفة مثل داعش وغيرها، لينحصر التعليم فيها على مواد تخدم فكر التشدد والإقصاء.

وذكرت المنظمة , أن الحروب تركت ملايين الأطفال معرضين لخطر سوء تغذية حاد فهناك قرابة نصف الأطفال في اليمن توقف نموهم , حيث يكونون أقصر قامة مقارنة بمن هم في مثل أعمارهم. وحذرت المنظمة من تدهور الوضع المعيشي في اليمن ، فإن قرابة 10 ملايين طفل في اليمن، يعانون من سوء التغذية ، وبحاجة ماسة لإغاثة عاجلة وإن المشكلة قد تتفاقم مع استمرار الحروب.

من جانبها أكدت مريم عدلى المتحدثة الرسمية بأسم منظمة السلام والصداقة الدولية بمملكة الدنمارك أن ظاهرة استهداف الأطفال في الحروب ليست ظاهرة جديدة على مستوى العالم العربي، فأطفال فلسطين كانوا وما زالو ضحايا حرب مزمنة، فمع توسع دائرة الحروب سجل الضحايا من الأطفال أرقاما مفجعة في مناطق الصراع ، وتتزايد معدلات تجنيد الأطفال في العديد من الدول العربية بتصاعد حدة الصراعات ، وأن كافة أطراف النزاع في دول الصراعات (ليبيا، اليمن، العراق، سوريا) ، يستخدمون حمالين وجواسيس كما يستخدمون "لمرة واحدة" كدروع بشرية في العمليات الانتحارية , بالإضافة إلى تحويلهم جنودا في الحروب بشكل عام، بصرف النظر عن اختلاف الظروف ، ودرجة انتشار الظاهرة .

وتحذر المتحدثة الرسمية من تجنيد الأطفال ومشاركتهم في المعارك الآمر الذى سيؤدى إلى آثارمدمرة على صحتهم النفسية وتعرضهم لمخاطر جسدية ، مما ينتج عنه صعوبات بالغة التعقيد في عملية إعادة دمجهم مجتمعياً , منتقدة عمليات اختطاف الأطفال معتبرها جريمة حرب، وكذلك سبي الفتيات القاصرات اللاتي يتم إجبارهن على العمل كـ"إماء وواحدة من المشاكل الكبيرة التي تعترض طريق تلك المجتمعات، الغارقة في نزاعات مسلحة , حيث شهدت صفوف المليشيات الموالية للحوثيين انتشارًا كبيرًا للأطفال المقاتلين في في ضواحي مدينة تعز، وتصل الأرقام إلى أنهم جندوا نحو 5ألاف مجند تم الدفع بهم إلى جبهات القتال المشتعلة.

وأشارت المتحدثة الرسمية بأسم المنظمة , الى أن القوانين والأعراف الدولية حددت "سن الثامنة عشرة بوصفها الحد القانوني الأدنى للعمر بالنسبة للتجنيد ولاستخدام الأطفال في الأعمال الحربية ، لكن غالبية الأطراف المنخرطة في النزاعات المسلحة لا تراعي القوانين والأعراف , وبما أن اتفاقية حقوق الطفل، باتت مقياساً لما يجب أن تكون عليه حال الأطفال في الوطن العربى. 

وأختتمت المتحدثة الرسمية , بتساؤل لماذا لايتمتع الأطفال في المنطقة العربية بطفولة آمنة؟ ولماذا حرمتهم الأزمات المستفحلة في المنطقة العربية من الاستمتاع بطفولتهم؟ وهل الحكومات وحدها هى المسؤولة عن سوء وضع الأطفال فى دولهم أم أن هناك أطرافا أخرى؟

 

السيدة / مريم عدلى المتحدثة الرسمية بأسم الرئاسة العامة منظمة السلام والصداقة الدولية

 

" الســــــلام مـن اجــل الجميـــع - PEACE FOR ALL "

® منظمـة الســـلام والصداقـة الدوليـة ®

الرئاسة العامــــة

مملكة الدنمارك

Address of the Peace and Friendship International Organization:

For corresponding with us directly through the mail:

Emil:عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Emil:عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  1. pf4all.com

PEACE AND FRIENDSHIP INTERNATIONAL ORGANIZATION

Frivilligcenter Århus 80 Grønnegade

8000 Århus C – DANMARK

 

الاعلان العالمي لحقوق الانسان

 لقراءة الاعلان العالمي لحقوق الانسان
انقر هنا

شكاوي الناس حول العالم

 

سفراء السلام والانسانية

 

رحلة حول العالم

 

كنوز المعرفة

 

شخصيات عالمية

 

مسابقات وجوائز

 

صفحتنا على الفيس بوك

عناوين المنظمة

PEACE AND FRIENDSHIP INTERNATIONAL ORGANIZATION
DK 3481230007405626
SWIFT: SPNODK 22
PEACE AND FRIENDSHIP INTERNATIONAL ORGANIZATION
80 Grønnegade Århus Frivilligcenter
Århus C 8000
DANMARK 
Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Email:عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

www.pf4all.com

منظمات صديقة

محكمة العدل الدولية.

محكمة العدل الدولية هي الهيئة القضائية الرئيسية بالأمم المتحدة. وتتولى المحكمة الفصل طبقا لأحكام القانون الدولي في النزاعات القانونية التي تنشأ بين الدول، وتقديم الفتاوى بشأن المسائل القانونية التي قد تحيلها إليها هيئات الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة.

هيومن رايتس ووتش

تدافع هيومن رايتس ووتش عن حقوق البشر في شتى أنحاء العالم. نحقق بكل إتقان وتدقيق في الانتهاكات، ونكشف الحقائق على نطاق واسع، ونضغط على من في السلطة من أجل احترام الحقوق وإعلاء العدالة

الأمم المتحدة

الأمم المتحدة منظمة عالمية تضم في عضويتها جميع دول العالم المستقلة تقريباً. تأسست منظمة الأمم المتحدة بتاريخ 24 أكتوبر 1945 في مدينة سان فرانسيسكو، كاليفورنيا الأمريكية، تبعاً لمؤتمر دومبارتون أوكس الذي عقد في العاصمة واشنطن.

Go to top